دبي للتوحد يشارك بوفد الدولة لليبيا
تفعيل وتطوير التعاون الثنائي في مجال التوحد
وخلال المائدة المستديرة حول الرؤية الاستراتيجية للتعاون الليبي الامارتي في مجالات التنمية والمسؤليات المجتمعية والذي تم بحضور ومشاركة معالي الدكتورة المبروكة الشريف وزيرة الشؤون الاجتماعية قام العمادي بشكر معالي الوزيرة وشكر الحكومة الليبية على ثقتهم في قدرات وخبرات المؤسسات الاجتماعية في الدولة وبالأخص مركز التوحد، موضحاً الهدف من الزيارة والتي تمثل بالاطلاع على الخدمات المقدمة للمصابين بالتوحد واليات الدعم المناسبة والمتمثلة بالمساهمة في وضع الاستراتيجيات والسياسات العامة للمركز لإنشاء مركز حديث مبني على أسس علمية وتدريب الكوادر على القياس والتشخيص وبرامج التدخل المبكر والبرامج التربوية المناسبة لتلك الفئة من الاعاقة، والاطلاع على كل ما هو جديد في هذا المجال، اضافة الى تدريب الاسر ومقدمي الرعاية على اليات التعامل والمساعدة في الحملات التوعوية والمؤتمرات وورش العمل، والمسح الاولي للاضطرابات النمائية، كما اوضح العمادي اهمية الزيارات الميدانية لتبادل الخبرة واثراء الجانب العملي للكوادر المدربة، مؤكد على ان المركز وبالرغم من احياءه للذكرى العاشرة على إنشاءه الا ان المركز يتطلع للمزيد ليصبح من المركز الرائدة على المستوى الاقليمي في رعاية وتدريب المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم، كما تم خلال الزيارة الاجتماع بالسيدة فوزية سيالة الوكيل المساعد في وزارة الشؤون الاجتماعية وفريق عمل الوزارة المختص بالاعاقة في ليبيا حيث اوضح الوفد الخدمات التي يقدمها المركز والبرامج المتبعة فيه وما قام المركز بتحقيقه خلال العشر سنوات السابقة.
وفي نهاية اللقاء قام العمادي بدعوة الوفد الليبي المختص ببرامج الاعاقة الى زيارة المركز والاطلاع عن كثب على الخدمات التي يقدمها ووضع خطط واليات للتعاون المستقبلي بين المركز ومراكز التوحد في ليبيا.
ومن الجدير ذكره مركز دبي للتوحد مركز خيري يندرج ضمن مؤسسات النفع العام في الدولة، أنشأ بمرسوم من سمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم في دبي بتاريخ 18 نوفمبر 2001 ويترأس مجلس إدارته سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، يقدم خدماته المتخصصة للأطفال المصابين بالتوحد وأسرهم والقائمين على رعايتهم.
التوحد وهو الحالة التي تطلق على مجموعة من الاضطرابات النمائية التي تسمى باضطرابات طيف التوحد و التي تصاحب الشخص المصاب به طوال مراحل نموه, ويتمثل بضعف التواصل والتفاعل الاجتماعي والميل إلى الانعزال عن الآخرين، كما يعتبر التوحد أكثر الاضطرابات النمائية شيوعاً، حيث ينتشر بنسبة إصابة واحدة لكل 110 حالة ولادة.